.jpg%3Fprefix%3Dmedia&w=3840&q=75)
قدّمت زود العقارية ديربي السعودية في ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية ضمن برنامج كأس السعودية 2025.
شهدت الأمتار الأخيرة من ديربي السعودية 2025 واحدة من اللحظات المميزة التي تذكرنا بمدى المتعة والاثارة التي تقدمها لنا رياضة الفروسية.
كان الحصان الياباني (شن فورايفر) قد تقدم إلى الصدارة وبدا للجميع أنه سيفوز بالسباق، لكن (قولدن فيكوما) كان له رأي آخر.
في الأمتار الأخيرة، تمكن ممثل الإمارات من التقدم والفوز بفارق طول وثلاثة أرباع، ليحسم سباق المجموعة الثالثة التي تبلغ جائزته 1.5 مليون دولار أمريكي، في زمن 1:38.185.
وأُقيم ديربي السعودية، برعاية زود العقارية، يوم السبت 22 فبراير في ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية بالرياض، ضمن فعاليات كأس السعودية 2025. وجاءت النتيجة لتمنح اليوم ختامًا مميزاً، ووضعت زود في قلب واحد من أكثر سباقات البطولة تنافسًا وإثارة.
جاء فوز قولدن فيكوما تتويجًا لمسيرة أظهرت الكثير من المؤشرات الواعدة.
فالحصان البالغ من العمر ثلاث سنوات، والذي يدربه أحمد بن حرماش، وصل إلى الرياض بعد فوزه بسباق الألفي جينيز الإماراتي في مضمار ميدان في يناير 2025.
لكن ديربي السعودية قدم له تحديًا مختلفًا: منافسة دولية قوية، ومسافة تبلغ 1,600 متر، ونهاية ظل فيها الفوز غير مؤكداً حتى اللحظات الأخيرة.
قاد الفارس البريطاني كونور بيسلي الحصان قولدن فيكوما بثقة. ومع تقدم الخيول اليابانية، حاول شن فورايفر، بقيادة الفارس أكيرا سوغاوارا، انتزاع الصدارة مبكرًا. لكن قولدن فيكوما بدأ تدريجيًا في التقدم وتقليص المسافة الفارقة، قبل أن يتجاوز منافسه في اللحظات الأخيرة من السباق.
وفي حديثه عن الفوز، وصف بيسلي المنافسة بأنها تحدٍ كبير، وأشاد بقدرة الحصان على الحفاظ على سرعته حتى خط النهاية.
وبالنسبة للفارس والفريق الذي يقف خلف قولدن فيكوما، مثّل الفوز إنجازًا مهمًا لهم على مسرح دولي كبير يلفت أنظار محبي الفروسية حول العالم.
زود العقارية مطوّر متكامل يصنع مجتمعات ملهمة، تتمحورحول الإنسان والتجربة، وتُصمَّم لتثري الحياة السعودية الحديثة. وتبني حضورها من خلال مشاريع وشراكات وفعاليات تعكس تطور المشهد العقاري والاقتصادي في المملكة.
وتأتي مشاركة زود في كأس السعودية ضمن هذا الحضور، من خلال فعالية تجمع بين إرث سعودي راسخ وحضور دولي واسع. فالفروسية جزء من تاريخ المملكة وثقافتها، بينما أصبحت كأس السعودية اليوم منصة عالمية تستقطب نخبة من الخيول والفرسان والمدربين والجماهير من مختلف أنحاء العالم.
ومن خلال تقديم ديربي السعودية 2025، كانت زود جزءًا من هذا المشهد؛ من المنافسة على أرض الميدان إلى اللحظة التي رُفع فيها كأس السباق احتفاءً بالفائز.
باعتبارها شركة عقارية سعودية، ترتبط أعمال زود ارتباطًا وثيقًا بهوية وثقافة المملكة وتطور المشهد الاقتصادي فيها.
وقد جاءت مشاركتنا في كأس السعودية لتعبّر عن هذا الارتباط من زاوية مختلفة، من خلال فعالية رياضية ذات هوية ثقافية مميزة ومتجذرة في تقاليد المملكة، ولكنها اليوم تحظى بمتابعة دولية واسعة وتغطية إعلامية عالمية.
سيبقى ديربي السعودية 2025 حاضرًا في الذاكرة بفضل النهاية الحاسمة لقولدن فيكوما والفريق الذي وقف خلف انتصاره. أما بالنسبة لزود، فقد شكّل السباق محطة مميزة في مسيرة الشركة؛ إذ أتاح لنا تقديم أحد السباقات الرئيسية والهامة محلياً و عالمياً، والاحتفاء بالفريق الفائز، والمشاركة في يوم رياضي مميز في مدينة الرياض.
رياضة الفروسية وركوب الخيل هي من الرياضات المتجذرة والمتأصلة في تاريخ وهوية وثقافة المملكة العربية السعودية ويحتل الخيل منذ زمن طويل مكانة مميزة في تراثنا.
وتنقل فعاليات كأس السعودية هذا التقليد الأصيل إلى جمهور عالمي كبير، من خلال استضافة خيول ومدربين وفرسان ومتابعين للفروسية من مختلف أنحاء العالم في الرياض.
ويعكس تنظيم ديربي السعودية هذا الطابع الدولي بوضوح.
فقد جمع ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية في الرياض منافسين من مختلف ميادين ودوائر سباقات الخيل، جاء كل منهم بسجل نجاحاته وإنجازاته وطموحاته الخاصة. ولكن لا يمكن أن يكون للسباق أكثر من فائز, حيث انتهت المنافسة بتفوق قولدن فيكوما ممثل الإمارات على منافسه الياباني، ليصبح السباق نفسه جزءًا من القصة الأوسع لكأس السعودية.
وبالنسبة لزود، فإن تقديم ديربي السعودية كان فرصة للمشاركة في فعالية تجمع بين تراثنا السعودي والمجتمع الرياضي الدولي.
رئيس مجلس إدارة زود العقارية عبدالله الغماس يقدم كأس ديربي السعودية إلى الفريق الفائز.
عقب انتهاء السباق، قدم رئيس مجلس إدارة زود العقارية عبدالله الغماس كأس ديربي السعودية إلى الفريق الفائز خلف قولدن فيكوما، المملوك للمدرب محمد أحمد علي السبوسي.
جاءت مراسم التتويج لتختتم المنافسة بلحظة احتفاء بالإنجاز، بحضور الفريق الذي وقف خلف الفوز من المالك والمدرب والفارس إلى الحصان الذي حسم السباق في أمتاره الأخيرة. كما عكست المراسم دور زود بصفتها مقدمة للسباق، وحضورها المباشر في إحدى أبرز لحظات اليوم.
مثّلت هذه اللحظة فرصة لتكريم الفريق الفائز والاحتفاء بالجهد الذي قاد إلى هذا الإنجاز، من الحصان والفارس والمدرب إلى جميع أفراد الفريق الذين أسهموا في تحقيق الفوز.
