
تتبنى زود العقارية نهجاً في التطوير العقاري يقوم على النظر إلى المشروع بوصفه مجتمعاً متكاملاً، لا مجرد مجموعة من المباني والوحدات المستقلة. ويعتمد هذا النهج على الجمع بين الاستخدامات المختلفة، وتخطيط المساحات والمرافق بما يراعي احتياجات السكان وطبيعة حياتهم اليومية.
ويأتي مشروع إلوڤي (ÉLEVÉE) في حي النخيل شمال الرياض تطبيقاً لهذا التوجه، من خلال تطوير مشروع متعدد الاستخدامات يجمع بين السكن والعمل والضيافة والخدمات التجارية، ضمن مخطط يراعي العلاقة بين هذه الاستخدامات وكيفية الاستفادة منها.
تقوم فكرة المجتمعات المتكاملة على توفير استخدامات متنوعة ضمن مخطط واحد، بحيث لا تقتصر وظيفة المشروع على السكن، بل تمتد لتشمل العمل والخدمات والأنشطة اليومية.
وفي إلوڤي، يظهر هذا التوجه من خلال الجمع بين الأبراج السكنية والمكتبية والفندقية والمباني التجارية، مع تخصيص مساحات لكل استخدام بما يتناسب مع طبيعته ومتطلباته.
ولا يقتصر التكامل هنا على وجود هذه الاستخدامات في موقع واحد، بل يشمل أيضاً العلاقة بينها. فالمناطق السكنية تحتاج إلى الهدوء والخصوصية، بينما تتطلب المكاتب والأنشطة التجارية سهولة الوصول وحركة منتظمة للموظفين والزوار.
ولهذا يراعي مخطط إلوڤي توزيع المباني والمداخل ومسارات الحركة بما يسمح لهذه الأنشطة بالعمل جنباً إلى جنب، مع الحفاظ على طبيعة كل منها.
ويعكس هذا النهج رؤية زود العقارية للتطوير متعدد الاستخدامات، حيث يُنظر إلى المشروع كوحدة عمرانية مترابطة، مع مراعاة المتطلبات المختلفة لكل جزء من أجزائه.
تولي زود العقارية اهتماماً بكيفية استخدام السكان للمشروع بعد الانتقال إليه، وليس فقط بتصميم المباني أو توزيع الوحدات السكنية.
ويشمل ذلك دراسة العلاقة بين المنازل والمرافق والخدمات والمساحات الخارجية، ومدى سهولة الوصول إليها والاستفادة منها خلال اليوم.
وفي إلوڤي، يتيح وجود الخدمات التجارية والمرافق المشتركة داخل المشروع خيارات إضافية للسكان لتلبية احتياجاتهم اليومية، دون الاعتماد على الوجهات الخارجية في كل نشاط.
كما يراعي المخطط تنظيم المسارات بين المباني والمرافق، وتوفير مساحات للمشي والأنشطة الخارجية، بما يجعل الانتقال بين أجزاء المشروع أكثر سهولة.
وتظهر أهمية هذا التوجه في التفاصيل المرتبطة بالاستخدام اليومي للمكان، من موقع المرافق بالنسبة إلى الوحدات السكنية، إلى توزيع المساحات المفتوحة وتنظيم الحركة داخل المجتمع.
يمثل تحقيق التوازن بين خصوصية السكان والاستفادة من المرافق المشتركة أحد الجوانب الأساسية في تخطيط المجتمعات السكنية المتكاملة.
فوجود مرافق ومساحات مشتركة يتيح للسكان فرصاً للرياضة والترفيه والتفاعل الاجتماعي، لكنه يتطلب في الوقت نفسه مراعاة خصوصية الوحدات السكنية وتنظيم حركة المستخدمين داخل المشروع.
وفي إلوڤي، يراعي التصميم هذه المتطلبات من خلال توزيع الاستخدامات والمساحات المشتركة، وتخصيص مناطق للأنشطة المختلفة بما يتناسب مع احتياجات السكان والعائلات.
وتؤدي المساحات الخضراء والممرات الخارجية دوراً في هذا التنظيم، إذ توفر أماكن للأنشطة اليومية وتربط بين أجزاء المشروع، دون أن تكون جميع المساحات مخصصة للاستخدام نفسه.
ويعكس هذا التوازن اهتمام زود العقارية بتطوير مجتمعات توفر خيارات متعددة للسكان، مع الحفاظ على استقلالية المساحات الخاصة وطبيعتها السكنية.
لا تنتهي عملية التخطيط عند تحديد مواقع المباني أو اختيار المرافق، بل تشمل أيضاً التفكير في كيفية استخدام هذه العناصر بعد اكتمال المشروع.
وتنظر زود العقارية إلى تجربة السكان باعتبارها أحد الجوانب التي تؤثر في قرارات التصميم والتطوير، بدءاً من تنوع الوحدات السكنية، وصولاً إلى توزيع الخدمات وتنظيم المساحات المشتركة.
وفي إلوڤي، ينعكس هذا التوجه في توفير خيارات سكنية تناسب احتياجات مختلفة، وربطها بمرافق وخدمات ومساحات خارجية تدعم الأنشطة اليومية.
كما يراعي المخطط احتياجات الفئات المختلفة التي ستستخدم المشروع، بما يشمل السكان والعاملين والزوار، من خلال تنظيم العلاقة بين الاستخدامات السكنية والمكتبية والفندقية والتجارية.
ومن خلال هذه الاعتبارات، تسعى الشركة إلى تطوير مشروع لا تقتصر قيمته على الوحدات والمباني، بل تشمل أيضاً طريقة استخدام المجتمع والاستفادة من مكوناته مع مرور الوقت.
يمثل مشروع إلوڤي تطبيقاً لنهج زود العقارية في تطوير المجتمعات المتكاملة، من خلال الجمع بين الاستخدامات المختلفة ضمن مخطط يراعي احتياجات كل نشاط وعلاقته ببقية مكونات المشروع.
ويظهر هذا التوجه في القرارات المتعلقة بتوزيع المباني، وتنظيم الحركة، وتوفير المرافق، وتحقيق التوازن بين خصوصية السكان والمساحات المشتركة.
ومع استهداف تسليم المشروع بنهاية عام 2029، تواصل زود العقارية تطوير إلوڤي وفق رؤية تقوم على تخطيط المجتمع كوحدة مترابطة، تجمع بين متطلبات السكن والعمل والخدمات اليومية في شمال الرياض.
