
تطلق شركة زود العقارية مشروع إلوڤي، مشروع متعدد الاستخدامات في حي النخيل شمال الرياض، يجمع بين السكن والعمل والضيافة والخدمات التجارية ضمن مجتمع متكامل في قلب الرياض. ويضم المشروع ثمانية أبراج رئيسية، إلى جانب مبنيين تجاريين ومجموعة من المرافق والمساحات الخارجية التي تراعي كل احتياجات السكان.
يضم إلوڤي مجموعة من المباني موزعة ضمن مخطط يراعي طبيعة كل استخدام واحتياجاته، حيث يحتوي المشروع ثلاثة أبراج سكنية، وثلاثة أبراج للمكاتب والشركات، وبرجين للضيافة يشملان فندقاً ووحدات فندقية، بالإضافة إلى مبنيين تجارية للخدمات اليومية والتسوق.
يتيح هذا التوزيع تخصيص مساحات لكل نشاط، مع إيجاد روابط بينها من خلال الممرات والمساحات الخارجية والمرافق المشتركة.
ويراعي المشروع توزيع المباني والمرافق والمساحات المشتركة بما يسهل الحركة بين مختلف أجزاء المشروع، مع الحفاظ على خصوصية المناطق السكنية. ويشمل ذلك حركة السكان والزوار، ومسارات الوصول من المداخل إلى جميع الخدمات، مع توفير أماكن خارجية للراحة أو المشي أو التواصل الاجتماعي.
وتبرز أهمية هذا التخطيط في المشروعات التي تجمع بين السكن والأعمال، إذ تتطلب البيئات السكنية قدراً من الهدوء والخصوصية، بينما تحتاج المكاتب والمرافق التجارية إلى سهولة الوصول واستيعاب الحركة اليومية بشكل سلس.
تشكل الأبراج السكنية الثلاثة العنصر الرئيسي في تصميم إلوڤي، وتضم مجموعة متنوعة من الوحدات التي تراعي اختلاف الاحتياجات والمساحات المطلوبة.
وتشمل الخيارات وحدات بغرفة نوم واحدة، أو بغرفتين وحتى ثلاث غرف نوم، إلى جانب وحدات الدوبلكس والبنتهاوس.
هذا التنوع في الوحدات يمنح إلوڤي قدرة متميزة على استيعاب أنماط سكنية مختلفة، سواء من الأفراد إلى الأزواج وحتى الأسر حيث يحتاج كل من تلك الفئات إلى عدد غرف ومساحات معيشة مختلفة.
ويركز التصميم السكني على الجمع بين التوزيع العملي للمساحات الداخلية والطابع المعماري المعاصر، مع الاهتمام بالعلاقة بين المساحات الداخلية والمساحات الخارجية المشتركة.
وتبرز الخصوصية باعتبارها أحد الاعتبارات الأساسية في تجربة السكن، سواء في تصميم الوحدات أو في تنظيم الانتقال بين المداخل والمرافق والمساحات الخارجية.
مع العلم أن تنوع الوحدات لا يعني بالضرورة أن جميع فئات الوحدات السكنية تتوافر في كل مرحلة من مراحل البيع؛ ولكن تعتمد الخيارات المتاحة على المخزون السكني المطروح في وقت الاستفسار.
إلى جانب الأبراج السكنية، يخصص المشروع ثلاثة أبراج للمكاتب، مما يضيف بيئة العمل إلى مكونات المجتمع العمراني.
كما يشمل المشروع برجاً فندقياً وآخر للوحدات الفندقية، بهدف تلبية الاحتياجات المختلفة لقطاع الضيافة، حيث تتطلب الإقامة الفندقية مرافق سكنية وخدمات مصاحبة متعددة.
أما المكون التجاري، فصمم على مبنيين مستقلين، ويستهدف استيعاب أنشطة التسوق والمقاهي والمطاعم وغيرها من الخدمات المرتبطة بالأنشطة اليومية للمشروع.
ويساعد توزيع المباني وفقاً لطبيعة استخدامها على تنظيم الحركة داخل المشروع، مع توفير الخدمات والمرافق بالقرب من المناطق السكنية والمكتبية.
ومن منظور التخطيط، لا تكمن أهمية هذا التنوع في عدد الأنشطة فقط، بل في كيفية تكاملها. فالموظف والزائر والمقيم يستخدمون المكان لأغراض مختلفة، بينما تتيح المساحات التجارية والخارجية نقاط التقاء بينهم دون المساس بخصوصية السكان أو تعطيل الأنشطة اليومية للمشروع.
يشمل مخطط المشروع على مساحات خضراء مفتوحة وحدائق وممرات مشاة موزعة بين المباني بمساحة تبلغ 25 ألف متر مربع. وتتضمن هذه المساحات حديقة رئيسية، وحدائق منسقة، ومساحات خارجية على الأسطح، إضافة إلى مسارات للمشي ومناطق جلوس.
توفر المساحات الخضراء والحدائق وممرات المشي أماكن للأنشطة الخارجية وقضاء الوقت مع العائلة، إلى جانب تسهيل الحركة بين المباني والمرافق المختلفة. كما أن وجود مساحات مخصصة للأطفال والعائلات يضيف بعداً اجتماعياً إلى تصميم المجتمع، من خلال توفير أماكن يمكن استخدامها للعب أو اللقاءات اليومية أو قضاء الوقت في الهواء الطلق.
ويُراعى في توزيع هذه المناطق اختلاف احتياجات المستخدمين، بحيث لا تتحول المساحات المشتركة إلى مصدر إزعاج للمناطق السكنية.
يتضمن المخطط مجموعة من المرافق التي تستهدف توفير خدمات أساسية وترفيهية داخل المشروع.
وتشمل هذه المرافق نادياً رياضياً مجهزاً، ومسابح، وحضانة للأطفال، ومناطق لعب، إلى جانب خدمات الاستقبال والأمن والمراقبة على مدار الساعة.
وتتضمن المكونات المعلنة أيضاً صالة للأعمال، ومقاهي ومطاعم ومساحات تجارية، مع اختلاف توزيع المرافق بين المباني بحسب طبيعة كل منها.
وتهدف هذه المرافق إلى تسهيل الحياة اليومية للسكان، من خلال توفير مجموعة من الخدمات والأنشطة داخل المشروع، إلى جانب الخدمات المتاحة في الأحياء المحيطة.
وتظل هذه المرافق جزءاً من المخطط التطويري للمشروع، وليست خدمات قائمة أو متاحة للاستخدام في الوقت الحالي.
يقع إلوڤي في حي النخيل شمال الرياض، بالقرب من عدد من الطرق الرئيسية، من بينها الطريق الدائري الشمالي وطريق الملك فهد وطريق التخصصي. بحيث يسهل موقع المشروع الاتصال بمركز الملك عبدالله المالي ورياض بارك ومحطة مترو مركز الملك عبدالله المالي، إلى جانب شبكة الطرق المؤدية إلى مطار الملك خالد الدولي.
ويتيح موقع إلوڤي للسكان سهولة الوصول إلى مناطق الأعمال والتسوق، إلى جانب المرافق التعليمية والصحية والخدمات المتوفرة في الأحياء المحيطة. ويعزز هذا الاتصال فكرة المشروع بوصفه مجتمعاً منفتحاً على محيطه، وليس وجهة منفصلة عن الحياة اليومية في الرياض.
يقدّم إلوڤي نموذجاً لتطوير عقاري تتجاوز مكوناته الوظيفة السكنية وحدها. فالمشروع يجمع بين أنواع مختلفة من المباني، ويمنح المساحات الخارجية والخدمات دوراً واضحاً في تنظيم الحياة اليومية. ويعكس هذا التوجه اهتمام زود العقارية بتنظيم المرافق والمساحات المشتركة وتوفير الخدمات بالقرب من السكان، مع الحفاظ على خصوصية الوحدات السكنية.
ومع استهداف تسليم المشروع في نهاية عام 2029، تمثل هذه العناصر الأساس التخطيطي للتجربة التي تسعى زود العقارية إلى توفيرها لسكان إلوڤي ومستخدميه، ضمن مجتمع يرتبط بحي النخيل وبالمدينة المحيطة به.
